6 نوفمبر 2011 - 20:30

اكد الدكتور وفيق مصطفى رئيس المجموعة العربية في حزب المحافظين البريطاني وقوف الشعب البريطاني الى جانب الشعب المصري في انتفاضته لاسقاط نظام الرئيس حسني مبارك وطالب الاخير بالرحيل لكي يقرر الشعب المصري مصيره.

ابنا : واعتبر مصطفى في تصريح لقناة العالم الاخبارية مطالبة المتظاهرين المصريين بتغيير النظام بأنه امر مشروع لان هذا النظام تمادى في حكم البلاد باسلوب ديكتاتوري ووحشي طيلة ثلاثة عقود متجاهلا حق الشعب في تقرير مصيره والذي ترك اثارا سلبية على الاوضاع السياسية والاجتماعية والنفسية للمجتمع .

ووصف الاجراءات التي اتخذها مبارك وباقي رموز النظام لحل الازمة بانها نوع من التهرب من المسؤولية ولن تجدي نفعا .

كما اعتبر موقف الولايات المتحدة وبريطانيا ودول الاتحاد الاوربي الذي يطالب بنقل السلطة في مصر بشكل سلمي بأنه يمثل الخيار الوحيد لهذه الاطراف لانها وجدت نفسها مضطرة للاذعان للحقيقة بعد ان تخطى نظام مبارك جميع الخطوط الحمراء التي تمثل الحد الادنى لما يجب ان يتحلى به أي نظام يريد الاستمرار في السلطة .

ودعا رئيس المجموعة العربية في حزب المحافظين البريطاني نظام مبارك الى النزول عند رغبة الشعب المصري في التغيير وعدم التنصل من هذه المسؤولية بحجج واهية لانه لم يعد هناك امامه اي مجال للهروب .

واعرب مصطفى عن قناعته بان رحيل مبارك وحده او مع بعض رموز النظام غير كاف لحل الازمة ، ولابد من حصول تغيير جذري في كل مفاصل العملية السياسية في مصر لتحقيق ما يصبو اليه الشعب المصري في الحياة الحرة الكريمة .

كما اعرب عن قناعته بعدم امكانية تهميش المنتفضين لانهم يمثلون جميع طوائف الشعب المصري واعدادهم بالملايين ، كما لا يمكن تهميش مبادئهم واهدافهم لانها مبادئ واهداف مشروعة وتحظى بقبول الجميع في الداخل والخارج وحتى لدى الكثير من المقربين من النظام .

واعتبر مصطفى حصول التغيير في الانظمة العربية بانه يخدم تطلعات جميع الشعوب العربية بالتحرر ورغبتها في التغيير والسير نحو الديمقراطية .

وختم رئيس المجموعة العربية في حزب المحافظين البريطاني بالقول ان النظام المصري الحالي فقد كل مبررات وجوده ولابد له من الرحيل ليقرر بعدها الشعب المصري مستقبله كما يريد ، وبما يتناسب مع تاريخه وثقافته ، مشددا على انه ليس من حق اي طرف اجنبي ان يقرر نيابة عن هذا الشعب لانه شعب ناضج ويعرف ما يريد ، وما يقوم به اليوم من تحرك واسع لتحقيق التغيير خير شاهد على هذه الحقيقة وان سعى الحكام المتسلطون ومن يدعمهم لانكارها دون فائدة . 

انتهی/137